كلمة العميد


د.ســالم بن مبارك العنزي - عميد التعلم الإلكتروني و التعليم عن بعد

بسم الله الرحمن الرحيم


والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه وسلم .

إن ما تشهده المملكة من طفرة وازدهار في مؤسسات التعليم العالي ، انما أتى لما تلقاه هذه المؤسسات من دعم لا متناهي من لدن قيادتنا الحكيمة في ظل راعي هذه الطفرة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين وولي ولي العهد والمتابعة المباشرة من معالي وزير التعليم ، ما جعل جامعاتنا في سباق محموم مع الزمن لتحجز مقعدها ضمن الجامعات المتميزة عالميا تماشياً مع رؤية المملكة 2030.

وإدراكاً من ادارة جامعة الجوف بأن ذلك لن يحدث دون أن يكون للتعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد حيزاً كبيراَ من اهتمام الجامعة ، كان الاهتمام بهذه العمادة على مستوى الطموح ، وكان الطموح على مستوى جعل النظر للمستقبل يمتد ليرسم رؤية تستهدف الريادة المحلية والإقليمية في مجال التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد ، وعليه عكفت العمادة منذ تأسيسها على تحقيق رؤيتها وأداء مهمتها في نشر ثقافة الاستخدام الفاعل لتقنيات التعلم الإلكتروني لتقديم تعليم عصري يسهم في تحقيق الرؤية العامة للجامعة في إنتاج مخرجات تعليمية ذات جودة عالية.

وخلال عامها الأول من تطبيق أنظمة التعلم الإلكتروني مع بداية العام الجامعي 1436-1437هـ ، حققت الجامعة إنجازا غير مسبوق على مستوى الجامعات الوطنية بنسبة تفعيل بلغت 95% من قبل أعضاء هيئة التدريس في مقرراتهم الدراسية ، كما قامت العمادة بتنفيذ خطتها الطموحة في دمج التعلم الإلكتروني بالعملية التعليمية بالجامعة ، حيث تم طرح عدد من المقررات الإلكترونية والمدمجة بلغ عددها مع بداية العام الثاني لتطبيق التعلم الإلكتروني بالجامعة الى 29 مقررا ، وسوف تستمر العمادة في تطبيق هذه الخطة بما يضمن الارتقاء بالعملية التعليمة وبالتالي جودة المخرجات.
تستهدف العمادة في خدمتها جميع الطلاب والطالبات منتسبين ومنتظمين , كما تسخر جميع إمكانياتها لخدمة أعضاء هيئة التدريس من جميع الكليات الأكاديمية لخلق مناخ أكاديمي إلكتروني واعي يتناسب مع طبيعة المرحلة التي نمر بها وطبيعة متعلميها . تعمل العمادة بجد واجتهاد وهي تدرك جيدا أن التعلم الإلكتروني لم يعد خيار يتم الحديث حوله بقدر ما أصبح قدرا للجامعات الجادة في المنافسة والحريصة على مستقبل طلابها.

في الختام لا يسعني إلا أن أشكر الله سبحانه وتعالى على ما حبى به هذه البلاد من نعم ومن قيادة حكيمة تضع صناعة الإنسان والاستثمار فيه على قائمة أولوياتها، والشكر لمعالي مدير الجامعة أ.د. إسماعيل بن محمد البشري على رعايته الخاصة واهتمامه بعمادة التعلم الإلكتروني وتسهيله سبل النجاح لها لأداء مهمتها.

ونسأل الله التوفيق والسداد